شارك مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية التابع لاتحاد غرف التجارة السورية في أعمال الملتقى الاقتصادي السوري ـ المصري المشترك الذي انعقد برعاية وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور محمد نضال الشعار، ونظمه اتحاد غرف التجارة السورية بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة المصرية، بهدف تعزيز مسار التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات التجارية بين البلدين.
ومثّل المركز في جلسات الملتقى مديره العام السيد محمد غزال الذي قدّم عرضاً اقتصادياً موسعاً تناول فيه اتجاهات دخول الشركات المصرية إلى السوق السورية، مستعرضاً مسار التحول من مرحلة التعافي إلى آفاق الازدهار.
وتضمّن العرض مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الحيوية، شملت الإنفاق العام، والناتج المحلي الإجمالي، وبيانات التجارة الخارجية السورية بين عامي 2005 و2024، مع التركيز على تطور التبادل التجاري بين سوريا ومصر خلال تلك الفترة.
وأكد غزال في عرضه أن سوريا تمثل بيئة استثمارية ذات منافسة منخفضة، بما يتيح فرصاً واسعة للاستثمار طويل الأجل، ويسمح بإعادة صياغة قواعد إنتاج جديدة قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية والانطلاق نحو أسواق المنطقة.
وشهد الملتقى توقيع مذكرتي تفاهم بين اتحاد غرف التجارة السورية وكل من الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة والمهن الإفريقية، بما يعزز الإطار المؤسسي للتعاون الاقتصادي الإقليمي.
يُذكر أن الملتقى أقيم أمس في فندق البوابات السبع (الشيراتون سابقاً) بدمشق.