الأسبوع الثاني من تشرين الأول / أكتوبر 2026

الملخص التنفيذي

تركزت التطورات الاقتصادية خلال الأسبوع الثاني من تشرين الأول 2026 حول مشاركة وفد سوري يضم وزير المالية وحاكم مصرف سورية المركزي في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، وما تضمنته من لقاءات مع مؤسسات مالية دولية وإقليمية وعربية ووزارة الخزانة الأمريكية إضافة إلى مشاركة مصرف سورية المركزي في منتدى إسطنبول الاقتصادي، وتنفيذ أول اعتماد مستندي لصالح الشركة السورية للبترول.

  • سلّم الوفد السوري رئيسة البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير الطلب الرسمي لانضمام سورية إلى عضوية البنك، وذكر المصدر أن البنك يتوقع مباشرة عملياته في تمويل مشاريع القطاع الخاص ومشاريع الشراكات العامة الخاصة في سورية خلال النصف الأول من عام 2027.
  • بحث الوفد مع رئيس مجموعة البنك الدولي التحضير لإطلاق صندوق ائتماني متعدد المانحين لإعادة الإعمار، وافتتاح مكتب للبنك في سورية في كانون الثاني المقبل، وذكرت وزارة المالية أن سورية حصلت على منح من المؤسسة الدولية للتنمية بقيمة 493 مليون دولار.
  • بحث الوفد مع البنك الإسلامي للتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي وصندوق النقد العربي معالجة الالتزامات المالية القائمة لصالح كل منها، كما بحث مع صندوق النقد العربي استئناف برنامج تمويل التجارة العربية ومنح خطوط ائتمان لوزارة المالية ومصرف سورية المركزي لتمويل استيراد الحكومة.
  • أعلن مصرف سورية المركزي تنفيذ أول اعتماد مستندي منذ 14 عاماً لصالح الشركة السورية للبترول، بالتنسيق مع أحد المصارف الأمريكية الكبرى، لتوريد منتجات نفطية، وذكر حاكم المصرف في منتدى إسطنبول إعادة تفعيل حسابات المصرف لدى عدة بنوك مركزية.
  • ذكرت وزارة المالية أن سورية ستعود اعتباراً من 1 تشرين الثاني 2026 إلى المجموعة العربية في صندوق النقد الدولي، بعد أن كانت ضمن مجموعة الاتحاد الروسي منذ عام 2012.

 

التطورات على المستوى المحلي

  1. النقد والمصارف
  • مشاركة مصرف سورية المركزي في منتدى إسطنبول الاقتصادي: شارك وفد المصرف برئاسة الحاكم في المنتدى الذي انعقد يومي 8 و9 تشرين الأول 2026 في إسطنبول بمشاركة محافظي مصارف مركزية ومسؤولين وخبراء. وأشار الحاكم في جلسة «الاستقرار المالي واللوائح التنظيمية» إلى بدء تنفيذ استراتيجية وطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تمتد ثلاث سنوات وإلى إعادة هيكلة البنية التنظيمية للمصرف واعتماد هيكل جديد واستقطاب كوادر لتعزيز الامتثال والحوكمة وقرب طرح استراتيجيات جديدة للتشريعات الناظمة للقطاع المصرفي وذكر إعادة تفعيل حسابات المصرف لدى عدة بنوك مركزية في عدة دول والعمل على إعادة تفعيل حسابات لدى بنوك مركزية في دول أخرى.
  • أول اعتماد مستندي لصالح الشركة السورية للبترول: أعلن المصرف تنفيذ أول اعتماد مستندي لصالح الشركة السورية للبترول بعد 14 عاماً على آخر اعتماد مستندي بالتنسيق مع أحد المصارف الأمريكية الكبرى لتوريد منتجات نفطية إلى سورية من خلال إحدى كبرى شركات النفط في العالم.
  • لقاء وزير المالية وحاكم المصرف المركزي مع وزارة الخزانة الأمريكية: عقد وزير المالية والحاكم المصرف المركزي على هامش اجتماعات بانكوك اجتماعاً مع نائب وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للشؤون المالية الدولية جوناثان غرينشتاين ونائب مساعد وزير الخزانة لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط وعمليات بنوك التنمية متعددة الأطراف إريك ماير. وتناول الاجتماع متابعة مخرجات اجتماعات نيويورك والإصلاحات المالية والمصرفية ولا سيما النزاهة المالية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والأداء الاقتصادي والمالي وآفاقه في ضوء الصدمات في الاقتصاد العالمي وذكر الخبر أن وزارة الخزانة قيّمت اجتماعات نيويورك إيجابياً وأن الطرفين اتفقا على مواصلة اللقاءات وتعزيز التعاون.
  • لقاء مع مجموعة سيتي بنك: التقى وزير المالية وفداً من مجموعة سيتي بنك (Citigroup) ضم ستيفاني فون فريدبورغ رئيسة المجموعة الدولية للقطاع العام وميلوش ستيفانوفيتش رئيس مجموعة القطاع العام في المملكة المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وتناول اللقاء إمكانية تمويل عدد من المشاريع الاستثمارية وهو ما وصفه الخبر بأنه خطوة أولى نحو دخول البنك في عمليات التمويل داخل سورية إضافة إلى التعاون في تطوير أسواق رأس المال وإنشاء سوق للسندات وأدوات الدين وأكد ممثلو المجموعة اهتمام إدارتها العليا بالسوق السورية.

 

  1. المالية العامة والتعاون مع المؤسسات المالية الدولية
  • مشاركة الوفد السوري في الاجتماعات السنوية في بانكوك: يضم الوفد وزير المالية وحاكم مصرف سورية المركزي وإدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين وتشمل مشاركته الاجتماع الوزاري للجنة المالية والنقدية الدولية واجتماع لجنة التنمية واجتماع مجموعة الأربعة والعشرين والاجتماع الأول لمجلس محافظي منصة الدول المقترضة وورشة طاولة مستديرة نظمها البنك الدولي حول التعافي وإعادة الإعمار وقال الوزير بصفته محافظ سورية لدى الصندوق والبنك إن المشاركة تستهدف مواصلة تعزيز اندماج سورية في النظام المالي الدولي وتوسيع علاقات التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية.

 

  • مجموعة البنك الدولي: تناولت اللقاءات مع المجموعة ثلاث ملفات:
    • المنح والمشاريع: التقى الوزير نائب رئيس البنك الدولي لتمويل التنمية أكيهيكو نيشيو ومديرة حشد الموارد في المؤسسة الدولية للتنمية بالوما أنوس كاسيرو لبحث تنفيذ المنح وتوسيع نطاقها في أعقاب حصول سورية على منح من المؤسسة بقيمة 493 مليون دولار شملت الكهرباء والصحة والمياه والقطاع المالي والمالية العامة والتعليم. وفي لقاء الوزير والحاكم مع رئيس المجموعة أجاي بانغا ذكر الوزير أن المنح المقدمة بلغت نحو نصف مليار دولار.
    • الصندوق الائتماني متعدد المانحين: تناول لقاء رئيس المجموعة التحضير لإطلاق صندوق ائتماني متعدد المانحين (MDTF) لدعم إعادة الإعمار بالتعاون مع الحكومة السورية. وناقشت الطاولة المستديرة التي ترأسها وزير المالية مع شركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية المقترح ذاته بهدف تنسيق مساهمات الشركاء ومواءمتها مع أولويات الحكومة ضمن إطار يعزز الشفافية والحوكمة والرقابة المالية.
    • القطاع الخاص والمكتب القُطري: ذُكر أن مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تدرس عدة مشاريع للتمويل في قطاعات النقل والطاقة والزراعة والأمن الغذائي، وأكد الوزير أهمية بدء عمليات التمويل والضمان عبر المؤسسة والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA). وتناول اللقاء كذلك افتتاح مكتب للبنك الدولي في سورية، الذي حدده المصرف المركزي بكانون الثاني المقبل.

 

  • البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير: التقى الوزير والحاكم رئيسة البنك أوديل رينو-باسو وسلّما الطلب الرسمي لانضمام سورية إلى عضوية البنك. وبحث الجانبان التعاون في تمويل مشاريع الشراكات العامة الخاصة في البنية التحتية وتطوير أسواق أدوات الدين ودعم إصلاح القطاع المصرفي، واستعرضت رئيسة البنك الإجراءات المطلوبة لاستكمال العضوية، مشيرةً إلى توافق واسع بين دول الاتحاد الأوروبي على تسهيلها. ويُتوقع أن يباشر البنك عملياته في تمويل مشاريع القطاع الخاص ومشاريع الشراكات العامة الخاصة في سورية خلال النصف الأول من عام 2027.

 

  • المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي: التقى الوزير وفداً من كبار المسؤولين في المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي وتناول اللقاء الدعم الفني وبناء القدرات المؤسسية بما يشمل التقدم في إنشاء مركز متخصص للدعم الفني والتأهيل وبحث الجانبان المستحقات المالية المترتبة لصالح بنك الاستثمار الأوروبي وآليات تسويتها تمهيداً لاستئناف البنك عملياته التمويلية في سورية وذُكر التقدم في مناقشة حلول لمعالجة المتأخرات وأكد ممثلو البنك اهتمامه بتمويل المشاريع التنموية بما في ذلك خدمات ائتمان الصادرات بين سورية والاتحاد الأوروبي بعد تسوية المتأخرات وتناول النقاش التحضير لمنتدى التعاون السوري الأوروبي المقرر في دمشق الشهر المقبل.

 

  • البنك الإسلامي للتنمية: التقى الوزير و رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وكبار مسؤولي البنك وبحث الجانبان مقترح تسوية الالتزامات المالية القائمة تجاه البنك والتوافق على عناصر التسوية المقبولة بما يخدم معاودة البنك تمويل مشاريع البنية التحتية في سورية وناقش اللقاء القطاعات ذات الأولوية المشتركة وإطاراً لمعالجة المشاريع السابقة واستكمالها ومشاريع جديدة في قطاعات الصرف الصحي والنقل والصحة والطاقة ودعم تمويل التجارة بما في ذلك المشتقات النفطية عبر المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة وأبدى رئيس البنك استعداده لزيارة سورية قبل نهاية العام الجاري.

 

  • صندوق النقد العربي: التقى الوزير المدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق فهد بن محمد التركي، وبحث الجانبان معالجة الالتزامات المالية القائمة تجاه الصندوق وتعزيز الدعم الفني. وتناول النقاش استئناف برنامج تمويل التجارة العربية التابع للصندوق، ومنح خطوط ائتمان لوزارة المالية ومصرف سورية المركزي لتمويل عمليات استيراد الحكومة، وتسريع الربط مع منصة بنى للمدفوعات العربية. وتم التوافق على ترتيب أنشطة تدريب وبناء قدرات في دمشق للعاملين في المؤسسات الحكومية.

 

  • صندوق النقد الدولي: تناولت اللقاءات مع الصندوق مسارين:
    • تنمية القدرات: التقى الوزير والحاكم مديرة معهد تنمية القدرات كاتريونا بيرفيلد، وبحثا برامج التدريب وبناء القدرات والعمل المنجز لتطوير التنبؤات الاقتصادية، وتنظيم دورات تدريبية في دمشق في مجالي السياستين المالية والنقدية والقدرات الإحصائية، وزيادة أعداد السوريين المقبولين في دورات الصندوق.
    • المجموعة العربية: التقى الوفد المدير التنفيذي للمجموعة العربية في الصندوق علي الحوسني، وذُكر أن سورية ستعود اعتباراً من 1 تشرين الثاني 2026 إلى المجموعة العربية بعد أن كانت ضمن مجموعة الاتحاد الروسي منذ عام 2012. وأحاط الوزير الحوسني بالمشاريع المشتركة مع الصندوق والتحضيرات لمشاورات المادة الرابعة. وكانت مديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا قد أكدت للوفد، على هامش اجتماع مجموعة الأربعة والعشرين، ترحيبها بزيارة سورية.

 

  • منصة الدول المقترضة ومجموعة الأربعة والعشرين: شارك الوزير والحاكم في الاجتماع الأول للمجلس الحاكم لمنصة الدول المقترضة (Borrowers’ Platform) المرتبطة بالأمم المتحدة عبر الأونكتاد، والتي أُنشئت متابعةً لمؤتمر إشبيلية للتنمية وتضم 30 دولة مؤسسة بينها سبع دول عربية وشهد الاجتماع اعتماد بيان بأولويات عملها وفي اجتماع مجموعة الأربعة والعشرين قال الوزير إن الجهات الدولية مدعوة لمواكبة الإصلاحات في سورية بالوتيرة نفسها وإن إصلاح الاقتصاد والمؤسسات لا ينتظر اكتمال مقومات الاستقرار الاقتصادي ولا يمكن أن يتم دون تمويل ميسّر كافٍ.

 

  1. الاستثمار والتجارة والقطاعات
  • وفد من مجتمع الأعمال الأمريكي في هيئة الاستثمار: استقبلت هيئة الاستثمار السورية في دمشق وفداً من 30 ممثلاً عن 22 شركة ومؤسسة أمريكية وإقليمية ودولية نظمه مجلس الأعمال الأمريكي السوري بالتعاون مع مجلس الأعمال الأمريكي الكردستاني بحضور رئيس هيئة الاستثمار. وبحث اللقاء فرص الاستثمار في النفط والغاز والطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن وإدارة المخاطر والاستشارات والتعليم والتنمية.
  • هيئة الاستثمار ولجنة الاستثمار وإعادة الإعمار في مجلس الشعب: بحث الجانبان في مقر الهيئة بدمشق تطوير التشريعات الناظمة للاستثمار ومنها نظام الحوافز واستخدام الأراضي العامة ووضع آلية تشريعية لتأمين أراضٍ نظيفة قانونياً لإقامة مشاريع استثمارية عليها بهدف توجيه الاستثمار إلى مشاريع ذات أثر معيشي سريع كالنقل وتدوير النفايات.
  • وزير المالية وهيئة تنمية الصادرات السعودية: اجتمع الوزير في مقر الوزارة بدمشق مع وفد من الهيئة برئاسة نائب الرئيس التنفيذي لصادرات الخدمات سعود القبلان وبمشاركة ممثلي شركات سعودية، وبحث الاستفادة من التجربة السعودية في الحوافز المالية لتنمية الصادرات وبناء القدرات ونقل المعرفة وتطوير أدوات إدارة السوق. وعقد الوفد لقاءات مع عدد من إدارات الوزارة. وكان وزير الاقتصاد والصناعة قد بحث في الأسبوع الأول من تشرين الأول مع الهيئة ذاتها إعداد مذكرة تفاهم للتعاون في تنمية الصادرات.
  • الطيران المدني: لقاء مع رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي: بحث رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في 8 تشرين الأول 2026 مع رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي لدى سورية بحضور سفير الاتحاد ميخائيل أونماخت في مقر البعثة بدمشق تطوير الربط الجوي بين سورية والدول الأوروبية والمتطلبات الفنية والتنظيمية اللازمة لتسهيل حركة النقل الجوي وفق معايير السلامة الدولية. وحضر ممثلو 13 دولة أوروبية حضورياً وست دول عبر الاتصال المرئي وذكر الخبر أن مطار دمشق الدولي يشهد زيارات لشركات طيران عربية ودولية تمهيداً لتشغيل الرحلات.
  • اجتماع مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد): بحث الفريق الفني في وزارة الزراعة مع وفد الصندوق برئاسة المدير الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا والمدير القُطري في سورية توفيق الزبري تصميم برنامج للأمن المائي وسبل العيش الزراعية والوصول إلى الأسواق ومتابعة تنفيذ مشروع تطوير الثروة الحيوانية المتكامل بما في ذلك الإنجازات المحققة والتحديات التي تواجه التنفيذ.

 

تحليل التطورات على المستوى المحلي

تُظهر لقاءات بانكوك انتقال علاقة سورية بالمؤسسات المالية الدولية والإقليمية من الدعم الفني وبناء القدرات نحو بحث التمويل نفسه غير أن هذا الانتقال يقترن بشروط مسبقة. فالبنك الإسلامي للتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي وصندوق النقد العربي ربطت مصادرها استئناف تمويل البنية التحتية أو الخدمات الائتمانية أو تمويل التجارة بمعالجة الالتزامات المالية القائمة تجاهها، ما يجعل تسوية هذه الالتزامات خطوة سابقة لأي تمويل جديد من هذه المؤسسات. ولا يظهر من المواد حجم هذه الالتزامات، ولذلك لا يمكن تقدير كلفة تسويتها على المالية العامة.

وفي المقابل تفتح قنوات أخرى لا ترتبط بتسوية متأخرات: طلب الانضمام إلى البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وهو الخطوة المنجزة الأوضح في الأسبوع ويُتوقع أن يتبعها بدء عمليات البنك في النصف الأول من 2027 والصندوق الائتماني متعدد المانحين الذي يجري التحضير له مع البنك الدولي ودراسة مؤسسة التمويل الدولية مشاريع في النقل والطاقة والزراعة والأمن الغذائي وتبقى هذه القنوات في مرحلة الإعداد ولم تُعلن لها مبالغ باستثناء منح المؤسسة الدولية للتنمية البالغة 493 مليون دولار التي حصلت عليها سورية سابقاً.

أما في القطاع المصرفي فتتصل بنود الأسبوع بتمويل التجارة والمدفوعات: الاعتماد المستندي الأول منذ 14 عاماً لتوريد منتجات نفطية عبر مصرف أمريكي وإعادة تفعيل حسابات المصرف المركزي لدى عدة بنوك مركزية وخطوط الائتمان التي بحثها صندوق النقد العربي لتمويل استيراد الحكومة ويتكرر في اجتماعات وزارة الخزانة الأمريكية وسيتي بنك ومنتدى إسطنبول الحديث عن النزاهة المالية ومكافحة غسل الأموال والامتثال ما قد يشير إلى أن هذه الإصلاحات هي المدخل الذي تُناقش من خلاله العلاقات المصرفية المراسلة وقنوات الدفع ولم تُعلن حتى الآن حجم العمليات المنفذة عبر هذه القنوات.

وفي الاستثمار اقتصر الأسبوع على لقاءات ومناقشات تشريعية (وفد الأعمال الأمريكي، ولجنة الاستثمار في مجلس الشعب) دون التزامات أو أرقام معلنة، ولا تتوافر مؤشرات كمية عن الأسعار أو سعر الصرف أو النشاط الإنتاجي.

 

المصادر:

مشاركة مصرف سورية المركزي في منتدى إسطنبول الاقتصادية

أول اعتماد مستندي لصالح الشركة السورية للبترول

مشاركة الوفد السوري في الاجتماعات السنوية في بانكوك

المنح والمشاريع

المفوضية الأوروبية وبنك الاستثمار الأوروبي

صندوق النقد العربي

تنمية القدرات

المجموعة العربية

منصة الدول المقترضة ومجموعة الأربعة والعشرين

هيئة الاستثمار ولجنة الاستثمار وإعادة الإعمار في مجلس الشعب

وزير المالية وهيئة تنمية الصادرات السعودية

اجتماع مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)