شارك مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية التابع لاتحاد غرف التجارة السورية في أعمال المنتدى الاقتصادي السوري الكوري الأول ممثلاً بمديره العام السيد محمد غزال الذي قدم عرضاً تقديمياً تناول فيه اتجاهات دخول الشركات الأجنبية إلى السوق السورية من التعافي إلى الازدهار.
وتضمن العرض مجموعة من المؤشرات والأرقام حول الإنفاق العام والناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى بيانات التجارة الخارجية السورية بين عامي 2005 و2024، كما تناول تجارب دول مثل فيتنام وإثيوبيا قبل وبعد الانفتاح الاقتصادي واستقطاب الاستثمار الأجنبي.
وأوضح غزال أن دخول الشركات الأجنبية إلى سوريا سيكون بمثابة أداة لإعادة هندسة سلاسل القيمة السورية من جهة، وجزءاً من إعادة التموضع الجيو-اقتصادي للبلاد من جهة أخرى، مؤكداً أن المنتدى يشكل فرصة مهمة نظراً لحجم ونوعية الجهات المشاركة، ومن بينها شركات عالمية رائدة في قطاع السيارات مثل كيا وهيونداي، وفي قطاع الإلكترونيات مثل سامسونج وإل جي.
وبيّن أن سوريا تمثل بيئة استثمارية ذات منافسة منخفضة، ما يتيح فرصاً كبيرة للاستثمار طويل الأجل وصياغة قواعد إنتاج جديدة، فضلاً عن إمكانية أن تصبح نقطة وصل بين أسواق التوريد والبيع، بما يعزز إعادة التموضع الاقتصادي والتجاري في المنطقة.
وكان المنتدى الاقتصادي السوري الكوري الأول عقد أمس في دمشق بمشاركة واسعة من ممثلي الهيئات الاقتصادية والشركات السورية والكورية، وذلك بهدف تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للاستثمار وإعادة الإعمار.